قد يُتوهّم أنّ بعض الآيات الكريمة تنفي أن يكون النبي -صلى الله عليه وآله- قد جاء بمعجزة، كالآيات التي ترفض مطالبات المشركين المتكررة للنبي -صلى الله عليه وآله- الإتيان بمعجزة؛ والآيات التي يمكن الاستشهاد بها على هذا المعنى هي التالية:
1- "وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً * وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً"[1]
2- "وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ"[2]
3- "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ"[3]
4- "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ"[4]
5- "بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلْ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ * مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ"[5]
وخلاصة الاعتراض أنّ هذه الآيات وغيرها تدل أنّ النبي -صلى الله عليه وآله- لم يأتِ بمعجزة؛ فالآية الأولى صرّحت أنّ إنكار الأقوام السابقة معاجزَ أنبياءهم منعت من إنزال معجزة للنبي -صلى الله عليه وآله-، وكذلك الآيات التي بعدها، فهي تُخاطِب المشركين الذين طالبوا بالمعجزة وقالت لهم: إنّ المعجزة لا تأتيكم إلّا بإذن الله، وهذا يدلّ أنّ الله -تعالى- لم يُعطِ النبي -صلى الله عليه وآله- المعجزة.
ولبيان خطأ هذه الدعوى تنبغي ملاحظة أمور:
الملاحظة الأولى: أنّ بعض تلك الآيات التي تشتمل على مطالبة المشركين الإتيان بمعجزة = دلّت على أنّ المعجزة متوفّرة، ولم ينفِ القرآن امتلاك النبي -صلى الله عليه وآله- المعجزة مطلقا، والآيات التي دلّت على ذلك هي:
قال -تعالى- "وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ * بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ الظَّالِمُونَ * وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ * أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ"[6]
وقال "وَقَالُوا لَوْلا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الأُولَى"[7]
وقال "وَقَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ"[8]
وقوله تعالى: "وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ"[9]
فهذه الآيات تبيّن أنّ الحجّة على صِدق النبي -صلى الله عليه وآله- متوفّرة، ولا مُلزِم للإتيان بمعجزة بعد توفّرها، كمجيئه الكتاب المعجز مع عدم ممارسته -صلى الله عليه وآله- القراءة والكتابة، وكوجود بيّنات تشهد على صِدقه عبْر الكتب السماوية السابقة، وغيرها من المعاجز التي لم تُذكر تفصيلا لكن الآيات صرّحت أنه قد جاء بها وبيّنها لهم.
الملاحظة الثانية: أنّ المشركين كانوا يطالبون النبي -صلى الله عليه وآله- بمعاجز خاصّة توافق أهواءهم، وقد رفض القرآن هذه المطالب بالخصوص، ولا يعني ذلك أنه لم يأت بمعجزة مطلقا؛ ويشهد لذلك تلك الآيات:
قال -تعالى "وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنْ الأَرْضِ يَنْبُوعاً * أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً * أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً * أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَقْرَؤُه قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَسُولاً"[10]
وقال "وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ"[11]
وقال "وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ"[12]
فهذه الآيات تدلّ أنّ المشركين كانوا يقترحون على النبي -صلى الله عليه وآله- الإتيان بمعاجز معيّنة، فتارة كانت مطالبهم متعلّقة بمعاجز قاهرة مع التعنّت في قبولها، كما يظهر بوضوح في الآية الأولى، وتارة كانت متعلّقة بمعاجز مماثلة لمعاجز الأنبياء السابقين، كما في الآية الثانية، وتارة كانت متعلّقة بانتقاء معجزة من نفسه دون الرجوع للوحي، كما في الآية الثالثة.
وقد أجاب القرآن على هذه المطالب بعدة أجوبة منها:
- أنّ المعجزة متوفّرة، فلا حاجة للإتيان بمعاجز أخرى، كما مرّ في الملاحظة الأولى.
- أنّ الاستجابة لبعض هذه المطالب منافٍ لحكمة الله تعالى في الابتلاء، فبعض هذه المطالب متعلّقة بمعاجز قاهرة لا تُبقي مجالا للشبهة فيها ولا حاجة للتأمّل فيها، بينما القرآن الكريم بيّن أنّ الله -تعالى- خلق البشر ليبلوهم ويختبرهم أيهم أحسن عملا، قال -سبحانه- "الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ"[13]، وهذا البلاء يتوقّف على أن يبقى مجال للانحراف ويبقى مجال للشبهة؛ ولذلك قال "لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ * إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنْ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ"[14] ، وقال "وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلا تَكُونَنَّ مِنْ الْجَاهِلِينَ * إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمْ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ * وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُون"[15]
- أنّ هذا النوع من الآيات يوجِب نزول عذاب الاستئصال، والله -تعالى- لم يشأ استئصال أمّة محمد -صلى الله عليه وآله- لحكمة يعلمها؛ فقد قال "وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ"[16]، وعلى هذا المعنى أيضا يُحمل قوله -سبحانه- "وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً * وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً"[17]، ويشهد على ذلك ربط الجواب بقصة ثمود الذين طالبوا بالآية ونزل عليهم عذاب الاستئصال نتيجة كُفرهم بها.
- أنّ الاستجابة لهذه المعاجز المقترحة لا فائدة منه، لعلم الله -تعالى- بأنهم لا يؤمنون بعدها، كما في قوله تعالى "وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ ..."[18]، وكما في قوله "الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ"[19].
الملاحظة الثالثة: أنّ القرآن نفسه قد جاء بمعاجز متعلّقة بالإخبار بالمغيّبات، ومنها:
1- الإخبار بغلبة الروم، قال -تعالى- "الم * غُلِبَتْ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ"[20].
2- الإخبار بأن الله سيكفي نبيه -صلى الله عليه وآله- المستهزئين، قال -تعالى- "فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنْ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ"[21].
3- الإخبار بالانتصار على المشركين حربيّا "أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ * سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ"[22].
4- الإخبار بأن إخراج المشركين للنبي -صلى الله عليه وآله- موجِب لئن لا يبقى من أخرجه بعد ذلك في مكة، قال -تعالى- "وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنْ الأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً"[23].
5- الإخبار بالاعتمار في مكة رغم احتمال المنع، قال -تعالى- "لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحاً قَرِيباً"[24].
6- الإخبارات الغيبية السابقة على القرآن، قال -تعالى- "تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ"[25].
فالحاصل، أن القرآن الكريم لا ينفي مجيء النبي -صلى الله عليه وآله- بالمعجزة مطلقا، بل بيّن أن النبي -صلى الله عليه وآله- قد جاء بما يدلّ على صدقه، وأنّ المعاجز المرفوضة هي المعاجز المقترحة لا مطلق المعاجز، وأنّ القرآن نفسه قد تضمّن مجموعة من المعاجز المتعلّقة بالإخبارات الغيبية واحتجّ بها.
----------
[1] الإسراء:58-59.
[2] الأنعام:109-111
[3] الرعد:38.
[4] غافر:78.
[5] الأنبياء:5-6.
[6] العنكبوت:48-52
[7] طه:133
[8] البقرة:118
[9] الأنعام:124
[10] الإسراء:90-93
[11] الأنعام:124
[12] الأعراف:203.
[13] الملك:2.
[14] الشعراء:3-4.
[15] الأنعام:35-37.
[16] الأنعام 8
[17] الإسراء:58-59
[18] الأنعام:109-111.
[19] آل عمران:183-184.
[20] الروم 1-6
[21] الحجر:94-95
[22] القمر:44-45
[23] الإسراء:76
[24] الفتح:27
[25] هود:49